اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: 100] .
(إذا غير المسلمون ما لحق عقيدتهم من عفن العلمانية ولحق باقتصادهم من أدران الاشتراكية.
(إذا غير المسلمون ما لحق عقيدتهم من عقيدة الجبرية والاحتجاج بالقدر على جمودهم وكسلهم ومخالفتهم لدينهم.
(إذا غير المسلمون ما بأنفسهم من حقد وحسد و .... لمحبة في الله ولله. قال - صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله. كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه. التقوى هاهنا. بحسب أمرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» [رواه البخاري] .
(إذا غير المسلمون مجالس الغيبة والنميمة لمجالس التناصح في الله ولله. قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام» [متفق عليه] . قال تعالى: {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .