المسجد.
10 -تحري ليلة القدر وإحياؤها بالعبادة: فقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على تحري ليلة القدر فقال - صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] . وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله, أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] .
11 -الاعتكاف: فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الأواخر من رمضان. [متفق عليه] . ويجوز للمرأة الاعتكاف إذا أمنت الفتنة؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: اعتكفت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الحمرة والصفرة، فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي. [رواه البخاري] .
ويجب أن يكون هناك مكان خاص بالنساء المعتكفات بحيث لا يطلع عليهن أحد من الرجال. ويجب أيضًا أن يأذن ولي المرأة من زوج وغيره، كما