الصفحة 14 من 72

وَدَليله: قولهُ تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] وقوله: {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا تكلّمَ بالوحي، سمعت أهلُ السماء صلصلةً كجر السلسلة على الصفاء» [1] . الحديث. وفي حديث عبد الله بن أُنيس في يوم القيامة: «فيناديهم بصوت يسمعه البعيدُ والقريبُ أنا الملكُ أنا الديان» [2] وأمثالُ ذلك كثيرٌ.

وقال الإمامُ أحمدُ رحمه الله: «لم يزل اللهُ تعالى مُتكلمًا إذا شاء بما شاء» .

س: ما هُوَ الإيمانُ بالقرآن؟

ج: هَو الاعتقادُ الجازمُ بأنَّ القرآن العظيم من كلام الله تعالى، وهو كتابُ الله المبينُ وحبلُه المتينُ وتنزيلُ رب العالمين، نزل به الروحُ الأمينُ على قلب سيد

(1) أبو داود (5/ 105، 106) ح (4738) في السنة باب في القرآن من حديث مسروق عن ابن مسعود مرفوعًا، والبخاري معلقًا (13/ 461) في التوحيد باب (32) .

وأخرجه بنحوه البخاري (8/ 231) ح (4701) في التفسير في سورة الحجر باب إلا من استرق السمع وغيره من حديث عكرمة عن أبي هريرة مرفوعًا.

(2) أخرجه البيهقي كما في كنز العمال (1/ 533) (2390) بنحو هذا اللفظ من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت