فهرس الكتاب
المورود، إمامُ النبيين وخطيبهم أمته - صلى الله عليه وسلم - خيرُ الأمم، وأصحابه خيرُ أصحاب الأنبياء.
س: مَنْ أَفضلُ أمته؟
ج: أبو بكر الصديقُ ثم عُمرُ الفاروقُ ثم عثمانُ ثم علي ودليله ما روى ابنُ عمر قال: كنا نقول والنبي حي: أبو بكر، ثم عمر، ثمُّ عُثمانُ، فيبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا يُنكِرُه، واتفق المسلمون على (علي) بعد عثمان رضي الله عنهم أجمعين.
س: مَنْ أَحَقُّ الصحابة بالخلافة؟
ج: أبو بكر لفضله، وسابقته، وتقديم النبي - صلى الله عليه وسلم -، لَهُ في الصلاة على جميع الصحابة، وإجماع الصحابة على ذلك ثم من بعده عمرُ ثمَّ عثمان ثمَّ علي فهؤلاء همُ الخلفاءُ الراشدون، والأئمة المهديون وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «الخلافة بعدي ثلاثون سنة» [1] فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه.
س: مَن العشرةُ المشهودُ لهم بالجنة؟
ج: هُمْ أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ وعلي، وطلحة بن
(1) أخرجه أحمد (5/ 221) والترمذي (4/ 503) (2226) في الفتنة باب ما جاء في الخلافة وغيرهما من حديث سعيد بن جمهان عن سفينة مرفوعًا.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 630) (3341) .