فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 62

7 -لا يشعر الأخوات وهي تقودهن للخير .. أنها تعاملهن من موطن فوقي .. أو عبر حق تدعيه .. أو تحتكره دونهم .. إنما تدعهن يشعرن أنها تحمل همومهن وتتكلم بلغتهن .. وتتفاعل مع عواطفهن .. تدلي برأيها لا بلهجة الآمر .. وإنما بهيئة الناصحة المشيرة .. الخبيرة .. التي ارتادت لأخواتها فأطلقتها الريادة على ما لا يعلمن.

8 -استقر في أعماق مشاعرها .. أن حبها لأختها ما تحبه لنفسها شرط من شروط صحة إيمانها وكماله .. وأن دينها قائم على النصيحة .. فإذا هي مرآة صادقة لهن .. تسددهن .. وترشدهن .. ولا تتمنى لهن إلا الخير .. «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [1] .

9 -تتألف الناس بالنفع .. فليست مهمتها فقط أن تلاحقهم بالكلام .. أو أن تلقي عليهم الدروس والمواعظ .. بل تفعل كما فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين دعا الناس وآلفهم .. وأعطاهم .. وأهدى لهم .. وربما أعطى بعضهم مائة ناقة .. تتآلفهم مرة بالهدية .. ومرة بالزيارة .. تهتم بهم وتسأل عنهم .. تشاركهم أفراحهم .. وأحزانهم .. تعيش مشاكلهم .. وتزور مرضاهم .. لا تنقطع عنهم .. تفعل ذلك قدر استطاعتها .. فإنهم إن شعروا أنها معهم .. تشاركهم .. وتعيش حياتهم .. زادت محبتها في قلوبهم ..

(1) البخاري برقم 12 كتاب الإيمان، ومسلم كتاب الإيمان برقم 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت