قلوبهن المتحجرة .. وقد تتزيد في أقوالها .. حتى تزرع المودة بينهن .. وتستخرج العداء والكراهية من قلوبهن .. «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا» [1] ..
130 -تثبت شخصيتها في أي مكان كانت .. وفي أي ظرف عاشت .. وفي ذلك برهان ساطع على وعيها .. وسموها .. وصدق انتمائها إلى الإسلام الحضاري المتميز.
(1) رواه البخاري برقم 2495 كتاب الصلح ومسلم برقم 4717 كتاب البر والصلة.