الصفحة 8 من 11

سماحة الإمام: أنا دائمًا أتحدث عن هذه القضية, وقد تحدثت مع الشيخ المنتظري عندما جاء لزيارتي هنا في هذه الغرفة, وتحدثت مع السيد صادق الروحاني, والسيد المرعشي, والسيد الكلبيكاني, عندما جاء كلٌّ منهم لزيارتي, وكذلك عندما كنت أذهب إليهم, لكني اقول: إن الواقع يتغير, ولكن ذلك الأمر لا يحدث بشكل سريع, وكان ردهم أن هذا الأمر لا يحدث, بدِّل فكرتك: لأن هذا لا يمكن أن يحدث وهو مستحيل.

فلسطين

البصائر: سماحة السيد ندخل في محور آخر, وهو قضية التعامل مع الدولة الغاصبة أو ما يسمونها بـ (اسرائيل) فنحن نلحظ تيارًا سياسيًا واسعًا داخل الأمة وفي الدوائر الغربية يدعو للتطبيع مع (اسرائيل) ما هو رأيكم في مثل هذه الدعوات؟ وكيف تنظرون إليها؟.

سماحة الإمام: في الحقيقة هذه الدعاية كتبت حولها كتابًا (هل يدوم الصلح مع اسرائيل) هل رأيتموه؟.

والآن عندي كتاب جديد اسمه (الأقصى المبارك) يطبع إن شاء الله.

أتصور أن امريكا هي الضاغطة فقط, والله سبحانه وتعالى يقول: (( ضُربت عليهم الذلة أين ما ثُقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) ) [1] [5] .

أما الحبل الذي من الله إذا أصبحوا (خوش أوادم) أي آمنوا بالله واتقوه.

أما الحبل الذي من الناس فهو اليوم أمريكا التي تسندهم, هذا نص القرآن.

في الحقيقة ضغط أمريكا هو المؤثر أما الدول العربية فهم خائفون ومشتتون بتفرقهم وكل ذلك بسبب حكامهم.

والكل ضد التطبيع واقعًا إلا أنهم يخافون من أمريكا, حتى أني سمعت قبل مدة في محطة الجزيرة الفضائية محاضرًا اسمه (عبد الله النفيسي) كان عنده لقاء في الجزيرة حول التطبيع, وكانت كلمته جميلة, وقد أرسلت له خبرًا أن يطبع هذه الكلمة حتى يراها الناس.

(1) سورة آل عمران, الآية 112

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت