وفي سنن ابن ماجه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه وددت أن عندي بعض أصحابي قلنا يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر فسكت قلنا ألا ندعو لك عمر فسكت قلنا ألا ندعو لك عثمان قال نعم فجاء فخلا به فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه ووجه عثمان يتغير
قال قيس فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال يوم الدار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صائر إليه
وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق وكيع فذكر بإسناده ومتنه
وأخرج الترمذي عن أبي سهلة عن عثمان أنه قال لي يوم الدار أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه فذكر هذا القدر وقال هذا حديث حسن صحيح
فكما نرى بأن النبي صلى الله عليه وسلم بشر عثمان رضي الله عنه بالجنة على بلوى تصيبه ... وبشره بالشهادة رضي الله عنه .. و اخبر بأنه سيكون في هذه الفتنة على الهدى وسيقتل مظلوما ..
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمره إن تولى الأمر و اراده ( المنافقين ) على خلعه فلا يخلعه ... بل يصبر وهذا هو ما فعله عثمان رضي الله عنه الخليفة الشهيد الصابر الشاكر رضوان ربي عليه
لذلك فما أشد عجبنا من الرافضة الحمقى الخرافيين ..
حين نراهم يعظمون اولئك القتلة البغاة المفسدين الفجرة .الظلمة . لأنهم قتلوا عثمان رضي الله عنه .. مع أنهم قتلوه ظلما ... وهو على الهدى وهم على الضلال
بل سماهم صلى الله عليه وسلم ( المنافقين ) قائلا: ( إذا أرادك المنافقين )
ثم بعد هذا كله نجد أولئك الحمقى من الرافضة المجانين يعظمون قتلة إمام المسلمين .. في حين .. يلعنون الصحابة المجاهدين .. والذين قاتلوا الكفار والمشركين ...
فأي عقول يملكه اولئك الرافضة المجانين !!