ويقول: (( ثم تخرج ووجهك الى القبرين على اعقابهم ، وتأتي سرداب الغيبة فتقف بين البابين ماسكا جانب الباب بيدك ثم تنحنح كالمستأذن ، وسم وانزل وعليك السكينة والوقار ، وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل: الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وعرفنا اولياءه واعداءه ، ووفقنا لزيارة ائمتنا ، ولم تجعلنا من المعاندين الناصبين ، ولا من الغلاة المفوضين ، ولا من المرتابين المقصرين... ) )نفس المصدر ص ( 657 ) .
ويقول: (( تتمة في زيارة سيدنا ومولانا حجة الله الخلف الصالح أبي القاسم محمد المهدي صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه بسر من رأى فإذا وصلت إلى حرمه بسر من رأى فاغتسل والبس أطهر شيابك وقف على باب حرمه عليه السلام قبل أن تنزل السرداب وزر بهذه الزيارة فقل: السلام عليك يا خليفة الله وخليفة آبائه المهديين السلام عليك يا وصي الاوصياء الماضين السلام عليك ) )نفس المصدر ص ( 203 ) .
ويقول: (( فإذا نزلت السرداب فقل: السلام على الحق الجديد والعالم الذي علمه لا يبيد السلام على محيي المؤمنين ومبير الكافرين السلام على مهدي الامم وجامع الكلم السلام على خلف السلف وصاحب الشرف السلام على حجة المعبود وكلمة المحمود السلام على معز الاولياء .. ) )نفس المصدر ص ( 208 ) .
ويقول المجلسي: (( ومن عجائب الاتفاق أن تاريخ الفراغ من إتمام هذا السرداب ، يوافق يومه مع يوم ولادة الخواجه ، يوم السبت حادي عشر جمادى الاولى سنة 597 تمام عمره خمسة وسبعون سنة وسبعة أيام ) )بحار الأنوار جـ 84 ص ( 318 ) .
ويقول: (( صفته عليه السلام: شاب مربوع القامة ، حسن الوجه والشعر يسيل على منكبيه ، أقنى الانف ، أجلى الجبهة ، قيل: إنه غاب في السرداب والحرس عليه وكان ذلك سنة ست وسبعين ومأتين ) )بحار الأنوار جـ 15 ص ( 44 ) .