الصفحة 31 من 56

ففي بداية دعواك قلت أن جميع أئمة الجمعة في إيران من المجتهدين ، ثم لما وقعت في الحفرة تراجعت وقلت في المدن الكبيرة فقط ، والآن ها أنت تقول ، بعد سقوطك في البئر ، أن أئمة الجمعة في طهران فقط هم من المجتهدين ... وأنا متأكد انك ستتراجع وتتراجع ... حتى تسحب هذه الدعوى من أصلها ، ولكن طوّل بالك عليّ قليلا وسترى .

بخصوص فتوى زين الدين ، فقد تراجعت أيضا ، إذ نسبت له في البداية انه يشترط أن يكون إمام الجمعة مجتهدا ، ثم تراجعت إلى القول بأن يكون منصوبا من قبل المجتهد . وهذا أيضا تراجع جيد ورجوع إلى الحق واعتراف به ، وهو فضيلة لك أعترف بها .

بقي اجتهاد الخامنئي ، فأنت لازلت تتهرب ، أجبني بوضوح:

1)قلت لك كيف يكون الخامنئي مجتهدا وهو يقلد الإمام الخميني والشيخ المنتظري ؟ فأجبتني: إنه يقلدهما في بعض أبواب الفقه ، وافترضت انه يمكن للمجتهد المتجزيء أن يكون مقلدا في الأبواب الأخرى ( مع أن هذا باطل علميا إذ يكون محتاطا إلى أن يستوعب جميع الأبواب ، ولكني ما أحببت أن أصرف النقاش عن وجهته الأصلية ، فمشيتها لك ! ) . فسألتك مستنكرا: إذن الخامنئي مجتهد متجزيء وليس مطلق ؟ فعدت إلى التهرب والفرار ، وها أنا أسألك وأريد إجابة واضحة:

هل كان الخامنئي مقلدا للإمام الخميني ، ويرجع إلى الشيخ المنتظري ( في الاحتياطات ) أم لم يكن ؟ إذا لم تتراجع عن كلامك السابق فجوابك السابق هو نعم .وعندها أسألك:

كيف يكون مجتهد متجزيء وليا للفقيه مع ان الدستور الايراني يشترط الاطلاق ؟

أجبني بشكل مباشر ، ولا مانع أن تحصر ردك نقطة بنقطة ، فأنا على استعداد للنقاش .

كل ما كتبته جنابك حتى الآن هو صورة متكررة للإعلام الإيراني الرسمي ، وكأنك جدار يكرر الصدى .

ولكن من مجموع كل ذلك هناك موردان يدخلان في الكلام المنطقي والمعقول ، وهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت