فهرس الكتاب
أمير المؤمنين الذي ( في كتابه لابن حنيف ) يحمل هم المسلمين ويقول:"ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع"، ويقول في خطبته بعد غزو معاوية للأنبار ، بعد أن يصف حال المرأة المعاهدة التي ينتزع حجلها وقلائدها وزينتها ،"فلو أن امرءًا مسلما مات من بعد هذا أسفًا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا". أمير المؤمنين الذي يقول"والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته"... ناهيك عن مراتبه الكونية ومقاماته النورانية .
يقارن بشخص سياسي انتحل عنوان ولي أمر المسلمين ، والمسلمون في الشيشان يتقطعون إربًا إربًا ، وفي باكستان ينحرون كالخراف في المساجد وفي أفغانستان تستباح نساؤهم كسبايا الروم وفي وفي ... وهو لا يحرك ساكنا ! حتى لا يتكلم ، مجرد كلام !
إذا كان عاجزا ، فلماذا ينتحل هذه الصفة ؟ لماذا يرتدي هذا الثوب ، لماذا يفسد عقائد الناس ودينهم ويخلق أمثال هذه النوعيات التي تراها أنت ويراها الجميع على هذه الصفحات ... تنزله منزلة أمير المؤمنين والعياذ بالله ، وتقرن بينهما !!
أنا متأكد انك لست تربية خامنئية خالصة ، وإلا لما كانت الحزبية تسمح لك بهامش الأخلاق هذا .. انظر إلى أنصارك واحكم ...
أنا يا أخي أحترم القناعات ، وإذا وصل الأمر إلى حد الانسداد وانقطع سبيل التأثير في النصيحة والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف فيسقط تكليفي ... هذا صحيح ولربما أقوم به ... ولكني ألمس الواجب وتعينه بالنسبة لي لما أرى وترى ... ألا تحتمل أن هناك من يتأثر ويصدق أن هذا العلي مثل ذاك ! والعياذ بالله ؟
ألسنا مسؤولين ومكلفين ببيان الحقائق وكشف الزيف ؟
ماذا ستفعلون عندما يسقط الخامنئي ويأتي الذي بعده رفسنجاني أو غيره ، ستعزفون له نفس اللحن وترددون نفس النغمة ؟ هل هذا هو دين الشيعة ؟!