فهرس الكتاب
بالاضافة الى ان قاعدة (( اذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال ) )ليس مردها مطلق الادلة فلاتجري في الادلة العقلية القطعية او التعبدية ذات الطرق المعتبرة الصحيحة سواء كانت لفظية او عقلية
3: كلامك (( وأنا قلت لأنهم قد يفعلون ذلك ، لأنهم يمكن أن يعملوا بالتقية ) )
كذب .. انت لم تقل ذلك .. ويمكن للقراء مراجعة ما تقدم .. ليتضح كذبك الصريح .
4: كلامك (( هل رجوع السيد الخامنئي إلى الشيخ المنتظري في بعض المسائل ، أو في مسألة واحدة فقط ) )
هذا الكلام ناتج عن عدم فهم المعنى من كلمة المجتهد المطلق .. وعدم فهم لمباحث القضايا باقسامها الاربعة
وباختصار اقول لك:
معنى الاجتهاد والمجتهد اختلف فيه الفقهاء على مستوى تحديده وشموليته بلحاظ المسائل المستنبطة ... فبعضهم عبر بان يكون الفقيه مستبطا فعلا لكل المسائل الشرعية ... فرد هذا القول .. لكونه يلزم المستحيل الوقوعي حيث ان المسائل لاعد لها وان هذا الامر لم يتحقق لاي فقيه وهذا واضح ... وبعضهم قال الاستنباط الفعلي للقدر المعتبر من المسائل في جميع الابواب ... وقول اخر نفى قيد الفعلية
وقال من لديه قدرة الاستنباط فعلا فالفعلية تعلقت بقدرة الاستنباط وان لم يستنبط بعد بخلاف التعريف الاول الذي جعل متعلق الفعلية المسائل ..
والقول الاخير يرى ان التقسيم الى متجزئ ومطلق تقسيم غير صحيح لحقيقة الاجتهاد .
فالرجوع الى الشيخ منتظري في مسالة او مسائل لايغير شيئا من ان الاجتهاد مطلق على التعاريف الصحيحة للاجتهاد
5: كلامك (( يعني أن الشيخ المنتظري فقيه عادل يجوز الرجوع إليه ؟
لماذا هذا الهتك وهذه الاعتداءات إذن ؟ هل سقطت عدالته ؟ هل فسق عن أمر ربه ؟ ))
كلام من منطلق تغيير الموضوع ويكفي ان اقول لك لفظة واحدة (( كلام لايعتي شئ ولاتنسى كان ومعناها ) )