الصفحة 53 من 56

ما دمت لست طالب علم ( كما تقول ) فلماذا هذا الخوض في المصطلحات واللف والدوران فيها ؟ ما أدراك أنت بمعانيها ومواطن استخدامها ؟ تكلم مثلنا يا قاسم ، مثل عامة الناس ... واترك الفن لأهله ! وكأنك صياد مبتديء يريد أن يرمي شباكه فعثر بها وتشابكت خيوطها برجليه ! ويديه وما عاد يعرف كيف يخلص نفسه !

المهم ، إن ثبوت اجتهاد شخص وإقامة بينات على ذلك هو قضية خارجية وموضوع ، وليس من"الأدلة العقلية القطعية أو التعبدية ذات الطرق المعتبرة الصحيحة سواء كانت لفظية أو عقلية"حتى يبطل الاستدلال بوجود الاحتمال ؟

ثم إذا تقدم للشهادة شخص ذو مصلحة ومنفعة أليست شهادته مجروحة ؟ ألا يعتبر الشك فيها عقلائيا ؟ وهكذا إذا قامت قرائن وشواهد كثيرة على كونه مكره ومعرّض للضغط ، ألا يعتبر الشك في شهادته أمرا عقلائيا ؟

* جميع الفروض التي ذكرتها في معنى الاجتهاد ترد على ما قلته حول اجتهاد الخامنئي ، فمن قال بالاستنباط الفعلي لكل المسائل ، ومن قال بالقدر المعتبر ، ومن بقيد الفعلية ... كلهم يقولون ويشترطون في تحقق الاجتهاد حصول الملكة . وهي القدرة على الاستنباط ، فإذا حصلت للشخص حرم عليه التقليد ، فإن واجهته مسألة لم يجتهد فيها برأيه فعلا ، وجب عليه ذلك وإلا وجب عمله بالاحتياط بمعنى الجمع بين جميع الأقوال ، ولا سبيل أمامه للعمل بقول مجتهد آخر لأن ذلك"تقليد"وهو محرم عليه .

والخامنئي كان يعمل بفتوى غيره ، وهذا يعني انه لم يكن يتمتع بالملكة التي تسمح له باستنباط الأحكام .

بخصوص جهاز الاطلاعات الذي قلت بأن جميع أفراده مؤمنون ملتزمون وتم اختيارهم بدقة ( لا ترجع وتقول لي لم أذكر"جميع"، لأنك قلت ما قلت ردًا على عندما ذكرت أن"بعضهم"منافق وفاسق ، فرددت أنت قائلا انهم يختلفون عن الشرطة وهم مختارون بدقة وهم من الخيرة و ... ، مما يعني انك ترفض وجود خونة وفاسقين فيهم ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت