فهرس الكتاب
ـ وآيات تتحدث عن مراحل نمو الجنين في بطن أمه وتسمي كل مرحلة من هذه المراحل بأسماء مشتقة من الحالة التي تكون فيها تلك المراحل { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 12 ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 13 ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } (المؤمنون 12) .
إن تسمية مرحلة العلقة والمضغة بهذا الاسم معجزة ودليل على أن القرآن وحي من عند. لأنهما تكونان في مرحلة تكون فيها العلقة معلقة بجدار الرحم. وتكون بعد ذلك في المرحلة التي تليها أشبه باللقمة الممضوغة. وهو شيء لا يمكن معرفته إلا بوحي أو بالتصوير الحديث الذي يكن متاحا قبل هذا القرن.
إن هذا ما جعل واحدا من أكبر علماء الأجنة في العالم واسمه Keith More إلى الاعتراف في كتابه: THE DEVELOPING HUMAN
بأن القرآن الكريم قد سبق جميع العلوم المكتشفة حول هذا الموضوع. وأن جميع من تكلم بعده فهو عالة عليه.
وآيات تثبت ما لم يكن مكتشفا إلا في الآونة الأخيرة. كاكتشاف أن بحيرة طبريا تقع في ادنى مستوى للأرض في العالم.
وقد جاء وصفها في القرآن كما في الآيات العظيمة التالية:
{ غُلِبَتِ الرُّومُ 2 فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ 3 فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ 4 بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 5 وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ 6 يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ 7 } (الروم) .