فهرس الكتاب
ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معى فترك ثوبه في يدها وخرج إلى خارج ، وكان لما رأت أنه ترك ثوبه في يدها، وهرب إلى خارج أنها نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة:"انظروا قد جاء إلينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إلىّ ليضطجع معى فصرخت بصوت عظيم ، وكان لما سمع أنى رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب وخرج إلى خارج. فَوَضَعَتْ ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل إلىَّ العبد العبرانى الذى جئت به إلينا ليداعبنى وكان لما رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب إلى خارج فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذى كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بى عبدك أن غضبه حمى.. فأخذ سيدُه يوسف ووضعه في بيت السجن المكان الذى كان أسرى الملك محبوسين فيه»."
ونتساءل هنا كيف يتعفف يوسف عن قبول دعوة الزنا ويهرب من امرأة الملك بأن يتعرى ويضع ثيابه على سريرها؟ أليس هذا طعنا وتناقضا؟
فلنقارن ذلك بالقرآن:
القرآن الكريم
{ وَرَاوَدَتْهُ التى هوَ في بيتها عن نفسه وغلّقتِ الأبوابَ وقالتْ هيت لك قال معاذ الله إنهُ ربى أحسنَ مثواى إنهُ لايُفلحُ الظالمون *ولقد هَمَّتْ به وَهَمَّ بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرفَ عنهُ السوءَ والفحشاء إنه من عبادنا المخلَصين * واستبقا الباب وقدت قميصه من دُبرٍ وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاءُ من أراد بأهلكَ سوءًا إلا أن يُسجن أو عذابُ أليم * قال هى راودتنى عن نفسى وشهد شاهدٌ من أهلها إن كان قميصَه قُد من قُبُل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قُد من دُبرٍ فكذبت وهو من الصادقين * فلما رأى قميصه قُد من دُبرٍ قال إنه من كيدكُنَّ إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبكِ إنك كنتِ من الخاطئين } .
التعليق
التوراة تقول: إن يوسف ترك ثوبه كله لدى المرأة وهرب.