"وإنا نرى ابا بكر احق الناس بها, إنه لصاحب الغار وثانبي اثنين, وإنا لنعرف له سنة, ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" (4)
ورد علي رضي الله عنه على ابي سفيان حين جرضة على طلب الخلافة:
"وجاء ابو سفيان إلى علي عليه السلام, فقال: وليتم على هذا الامر أذل بيت في قريش, اما والله لئن شئت لأملأنها على ابي فصيل خيلا ورجلا, فقال علي عليه السلام: طالما غششت الاسلام واهلة فما ضررتهم شيئا, لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك, لولا ا،ا رأينا ابا بكر لها أهلا لما تركناه" (5)
وروي عن ابي وائل والحكيم عن علي بن ابي طالب عليه السلام نه قيل له: ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى فأوصى, ولكن قال: (أي الرسول) إن اراد الله خيرا فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم" (6) "
واورد"علم الهدى"في كتابة الشافي:
"عن امير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال"ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأوصى, ولكن إذا اراد الله بالناس خير إستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم" (7) "
وروى ايضا علم الهدى في كتابة
"عن جعفر بن محمد عن ابيه لن رجلا من قريش جاء إلى امير لبمؤمنين عليه السلام فقال: سمعتك تقول في الخطبة انفا: اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين, فمن هما؟ قال: حبيباي, وعماك ابو بكر وعمر, إماما الهدى, وشيخا الاسلام, ورجلا قريش, والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه واله, من اقتدى بهما عصم, ومن اتبع اثرهما هدى إلى صراط مستقيم" (8)
وفي مدح ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ايضا قال علي رضي الله عنه
"أننا كنا مع النبي صلى الله عليه واله على جل حراء إذ تحرك الجبل, فقال له: قر, فانه ليس عليك إلا نبي وشهيد وصديق" (9)
ويقول الحسن بن علي رضي الله عنهما:
"ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع" (10)