وقد صحبت هذه القبيلة خالد بن الوليد القائد الإسلامي الشهير في معظم حروبه إلى حين وفاته سنة 21هـ، فانتشرت في ربوع الجزيرة والشام، وكان واحدة من أهم محطاتها منطقة الأحساء، التي ما لبثت فيها حتى كان لها شأن عظيم، واستطاعت أن تبسط نفوذها فيها وتحكمها بين عامي (1081هـ - 1208هـ) وكان مقر حكمها مدينة المبرز، وتصبح تلك القبيلة المهابة لما تملكه من قوة وإمكانات عسكرية كبيرة ؛ دفعت السلطان العثماني مراد الرابع (1623 - 1640م) ، يستعين بقوتهم لتخليص بغداد سنة 1208 هـ، من أيدي الدولة الفارسة التي تحتلها. فهب لنجدته جيش من الخوالد يرأسهم الأمير حسن بن عريعر الذي تم على يديه تحرير بغداد في 18 شعبان 1208هـ، إلا أن المقام في العراق قد استطاب للخالدي حسن فقرر المكوث في مدينة (الموصل) ومن ثم انتشروا في بعض بقاع العراق.
أما وجودهم في العراق فيتمركزون في (نينوى) ولهم بها ستة أفخاذ هي:
1-فخذ الكلاك: وبها مشيخة العشيرة ويقسمون إلى الفند الآتية:
-الكلاك: ورئيسهم محمود أمين محمد علي الخالدي.
-آل إبراهيم: وكبيرهم الحاج نجيب عبد الرزاق.
-آل نعمان وكبيرهم هو محمود حسين علي.
2-فخذ المساحلة: ورئسهم الشيخ فواز ذياب مطلك، وينقسمون إلى ما يلي:
-آل جامل وبهم مشيخة الفخذ.
-إل طعان: وكبيرهم هو عكيل حسن.
-آل ثويني: وكبيرهم متعب كاظم.
-آل فجر: ورئيسهم هو فاضل ديبس.
3-فخذ البحر: ورئيس الفخذ الشيخ عريش حمد رملي، وينقسمون إلى ما يلي:
-آل ناصر وبهم مشيخة الفخذ.
-آل زير: ورئيسهم مدين شويج نزال.
-آل زعال: وكبيرهم غالب فياض.
4-فخذ الجنام ورئيس الفخذ الشيخ حميد كعوب عكلة وفندهم هي:
-آل براك وبهم مشيخة الفخذ.
-آل مطيران: وكبيرهم عبد مجرن.
علمًا بأن المساحلة، والبحر، وجنام يرجعون إلى أب واحد هو شجري.
5-فخذ العثمان ورئيس الفخذ الشيخ شاكر بن محمود بن سعدون.
6-فخذ سيف الدين يرأسه صالح خضر ويتفرعون إلى: