بتاريخ انأحد, شبا× 02
القسم: أهل السنة في إيران
وهو من الإخوة العرب في إيران ومن الأحرار الذين لا يقبلون الضيم ، قال في مداخلته: ما يخص بنجاح تجربة الثورة إنها تعاني من الشيخوخة المبكرة حيث قفزت المشايخ من الدور التوجيهي إلى الدور التنفيذي - هذا ما وعد به خميني قبل الثورة طالب به شريعتمداري بعد ذلك أي الاكتفاء بالدور التوجيهي - وقال:"فشلت الثورة في أهم شعاراتها ومن ثم فإنها تمر بحالة الاحتضار، وتدور في حلقة مفرغة. وأما الحرية التي يتكلم عنها الشيخ فهي في إطار المؤسسة الحاكمة المتشددة فحسب، لأنه لا يسمح لأي معارض ولو اعترف بقوانين الدولة بإصدار جريدة أو تأسيس حزب، أي أن الحزب الحاكم لم يعد يتحمل وجود التيارات الإسلامية المخالفة له، وضرب مثالًا كمحاكمة سيد خومنئي ها وعبد الله نوري وغيرهما ... وقال وأما اضطهاد السنة"فيتعرضون للاضطهاد ولا يسمح لهم بإصدار الكتب وبناء المساجد كما ذكرت جريدتا - إيران خردا، وآبان- وطلب إمام جمعة زاهدان وعدد من النواب السنة فتح ملفات اغتيالات علماء السنة ثم تساءل لماذا تدعي إيران أنها إسلامية ثم لا تدعم المسلمين في الشيشان وكشمير وآذربيجان بل تقف إلى جانب كل من روسيا والهند وأرمينية وتتحالف معهم، كيف تدعي بأنها تدعم الفلسطينيين في حال -إنها تتعامل مع العرب الأحواز اعتمادا على القمع و التخويف .