الصفحة 8 من 9

موسى الموسوي الذي قام بجهود جريئة جبارة لإصلاح المذهب الذي أفسده مشايخ الطائفة-يقول الموسوي إنه بعد وفاة محسن الحكيم قام ابناؤه و جواسيس الشاه في النجف بانتخابه و إعطائه مرجعية الشيعة رغبة في بقاء سلطاتهم على رؤوس الشيعة، وأما البروجردي الذي كان المرجع الوحيد للشيعة في العالم فقد ذكر آية الله البرقعي الذي نبذ التشيع و اهتدى الى السنة و ترك البدعة يقول إنه قبل الصلاة على جنازة رضا بهلوي - والد الشاه المطرود-فكافأه الشاه بمنحه المرجعية وأعلنها إذاعة لندن وقال الناس أي مرجع هذا لم نسمع بمرجعيته في قم إلا من خلال إذاعة بريطانيا! ويجب العلم أن المرجعية الشيعية هي نوع من الإمبراطورية السياسية و الاقتصادية التي يتنعم بها صاحبها بالأموال الوفبرة و البيوت الكبيرة و السيارات الفخمة، ومن أراد الحقيقة فليرجع الى معرفة عدد السيارات الخوئي التي كان يمتلكها في النجف، وما مؤسسة الخوئي في لندن-وشبيها لها في لبنان-عنا ببعيد، هذه المؤسسة التي يدعون انها خيرية ولكن المخفي لايعلمه الا علام الغيوب سبحانه وتعالى، فقد نشرت جريدة الحياة ان مؤسسة الخوئي تم اعتمادها من قبل الأمم المتحدة مقابل اعترافها ب (وحدة الأديان) فأين الخوئي و أين مؤسسته و الشيعة (وحدة الدين الاسلامي) منها ببعيد ونقول فيهم كما قال تعالى عن موسى عليه السلام: ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) ، إن قضية المرجعية الشيعية تديرها أيد خفية و ما مقتل بعض رجال الشيعة في ظروف غامضة و لاسيما من علمائهم ببعيدة عنا مما يصاحب -بعض الأحيان- انتخاب المرجع 11-وساطة مانديلا بين نظام الآيات و إسرائيل وأمريكا زار نلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق ايران وأثنى على خميني أثناء زيارة قبره وعده قائدا لحركات التحرير في العالم!وقال"إن العالم مدين للجمهورية الإسلامية"!ثم ذهب إلى سوريا و إسرائيل ونقلت الوكالة الأنباء الفرنسية في 19/10/99 قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت