المناظرة التي سحق فيها الشيخ عثمان الخميس الشيعي عصام العماد
أحب أن أنوه للجميع بأن نقلي لهذا الموضوع إطلاع رواد هذا المنتدى على هذه المناظرة والتي هي على مستوى رفيع من كلا الجانبين .. لدحر الحجة بالحجة ... وليس المقصود به التشافي أو غيره والله من وراء القصد
حقيقة ما جرى في المناظرة بين الشيخ عثمان الخميس والزيدي سابقا العالم الرافضي الحالي عصام العماد
بسم الله وهو حسبي ونعم الوكيل
وبعد ..
فقد شاء الله تعالى بمنه وكرمه أن يقر عيون الموحدين ويشف صدور المؤمنين بانتصار الشيخ عثمان الخميس في سلسلة مناظراته مع الزيدي سابقا الرافضي حاليا عصام العماد فهذه المناظرات سحقت رموز الرافضة ؛ فمرّغت بذلك أنف آيات وملالي قم وطهران ..
عندما بدأت سلسلة المناظرات هلل أهل السنة وكبروا
وعرف الجميع ضعف عصام العماد وكذبه
ووقع الشيعة في حيص بيص
وبدأوا يطلبوا تغيير عصام العماد
فتارة يقولوا ان وعد أفضل من عصام العماد
وآخر يقول انه يجب ان نبدل الكوراني مكانه
فحاولوا بكل قوتهم استبدال الكوراني بعصام العماد
لكن الشيخ عثمان بهدوء أعصابه
قال لهم لا مشكلة يعلن عصام العماد انسحابه ويأتي الكوراني
عندها شعروا بالاحراج
وشعروا بضرورة الاستمرار بأي طريقة
فوجهوا عصام العماد بان يحاول التهرب من الامور العلمية لانه جاهل بها والكلام فقط في الوهابية ووو
( وكانت وهابيا وصرت شيعيا )
فبدأت سلسلة أكاذيب عصام العماد
فتارة يقول انه كان وهابي وصار سني ثم شيعي
وتارة نجد انه ولد في عائلة زيدية
وتارة يقول انه تخرج من جامعة الملك سعود كلية الحديث
فعندما عرف انه لا كلية حديث
قال انه تخرج من جامعة الامام محمد بن سعود
ثم في النهاية قال انه لم يتخرج فقط درس سنة
تناقض كثيرا
تارة يقول ان المؤرخين قد اجمعوا على أن أم كلثوم ورقية كن موجودات في وقت المباهلة
واخرى يقول انه لا يقول هذا الكلام الا جاهل
شعر الشيعة باحراج كبير