2.منهج الزائغين الذين يروغون عن المحكمات الواضحات إلى المتشابهات المحتملات. الحقيقة الكبرىوهنا نصل إلى الحقيقة الكبرى، وهي: ضرورة أن تكون أدلة الأصول آيات قرآنية محكمة صريحة. وهذا الشرط جامع مانع. فمن بنى أصله على آية متشابهة رددناه مباشرة لوضوح زيغه وبطلانه. ومن بنى أصله على رأي، أو رواية لا مستند لهما من محكم القرآن، رددناه كذلك؛ لأنه لو كان ما يدعيه أصلًا لورد ذكره في القرآن الذي أنزله الله تبيانًا لكل شيء على الوصف أو الشرط المذكور. لا نحتاج إذن في نقاشنا مع الشيعة لنبطل أصوله من الأساس، ونأتي بنيانها من القواعد إلا أن نسأل سؤالًا واحدًا: هل لك أيها الشيعي على ما تقول نص قرآني صريح؟ وعند الجواب لن يجد إلا المتشابهات من الآيات، والشبهات من الأقاويل والآراء والروايات. وبهذا يتبين باطلهم، ويغلب عالمهم وجاهلهم. هذا هو الرد المحكم على سفاهات الشيعة، بحيث يتبين بوضوح تام، وبسرعة، وبجملة واحدة بطلان ما يدعونه من اعتقادات، ويذكرونه من تفاهات. الرد الذي يقطع الطريق على الشيعي أن يلف ويدور، ويطيل ويستطيل. ويتمكن به السني الأُميّ من غلبة العالم الشيعي!
الشيعة على منهج الزائغين
نعم..! يحتج الشيعة بالآيات. ولكن على أي منهج؟ منهج الراسخين الذين يتبعون المحكمات؟ أم منهج الزائغين الذين لا دليل لهم سوى المتشابهات والشبهات؟من كل ما سبق يتبين بلا شك أن الشيعة على منهج الزائغين المبطلين، (فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ) (الأعراف:119) . والحمد لله رب العالمين.
( [1] ) أصول الكافي ، 1/175. ( [2] ) الألفين ص3. ( [3] ) الإمامة وقيادة المجتمع ص 26. ( [4] ) أصول الكافي ، 1/187. ( [5] ) مصباح الفقاهة، 1/324 ، ط3 ، 1371، مطبعة الغدير.