فكيف بنا نحن المذنبين، خلقك فسواك وأطعمك وسقاك وآواك وكساك ومن كل بلاء حسن أبلاك ثم تعصاه وهو يراك إنه ربك أحسن مثواك، زر المقابر سترى تلك المناظر وترى القوم صرعى والدود في عيونهم يرعى عن الحديث سكتوا وعن السلام صمتوا والظالم بجانب المظلوم والمنتصر بجانب المهزوم والضعيف مع القوي والأمير مع الحقير والغني مع الفقير وأنظر إلى المغمور والمشهور والغالب والمقهور ذهب الحسن والجمال والجاه والمال وبقيت الأعمال أموات يتجاورون ولا يتزاورون0
ماذا أعددت عندما توقف؟ فهل أعددت للسؤال جوابا وللجواب صوابا وتذكر يوم يقول الله {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} سورة الصفات الآية 24.
فانطلق من هذا الموسم بكاء ودعاء لأنه
موسم الآيات البينات وزمن العظات ووقت الصدقات والالتزام بالخيرات، وهو موسم لاستحضار فضل هذا الشهر والفرح بقدومه موسم لشكر الله تعالى لمن بلغه أن يسر بلوغه وسؤاله الشكر لوصوله.
موسم للحرص على أداء الصلاة في وقتها للرجال مع جماعة المسلمين مع المحافظة على السنن الرواتب.
موسم لتعويد النفس لأداء صلاة الضحى.
موسم للمكث في المنزل بعد صلاة الفجر وذكر الله حتى تطلع الشمس وترتفع قيد رمح حتى تحصل على أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.
موسم المرابطة في المساجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة.
موسم أداء العمرة.
موسم لتفطير الصائمين.
موسم للحرص على بر الوالدين، وتربية الأولاد وزيارة المرضى و (المقابر زيارة شرعية) .
موسم للدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإصلاح ذات البين.
موسم للإعتكاف وتحري ليلة القدر.
موسم للإقتصاد في المطاعم والمشارب وعدم التبذير والإسراف.
موسم تدريب النفس على الجهاد.
موسم علو الهمة وقوة الإرادة.