فهرس الكتاب
• ملاصق لها لا يبتعد عنها سوى سنتميترات .. أما هي إبنة الإسلام فأخوها لا يقترب منها إلا على بعد أمتار .. ما بال الرجل يفعل ذلك دون إنكار !!
• فرحت بعد ألقى إليها بكلمة إعجاب ,, وما علمت أن هؤلاء هم شباب بانكوك .. شباب الأيدز والهربز ..لا يريد منها إلا جسدها .. ولو أرادها امرأة مصونة عفيفة لطرق باب والدها.
• تحفظ أسماء المجلات وأنواع الموديلات وآخر الصيحات ,, ولا تحفظ عدد سور القرآن؟!
سياسة تكسير الموجة
لقد عمد أعداء هذه الأمة من اليهود والنصارى .. ومن سار على نهجهم من العلمانيين .. ودعاة التغريب لسياسة خبيثة في نشر الفساد .. بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال .
فهم لم يطالبوا بذلك مباشرة .. وإنما أرادوا لها كشف عينيها فقط حتى لا تسقط في الطريق !! وتلك هي البداية..
ثم قالوا بعد أن بحثوا في الأسفار لا بأس من أن تكشف المرأة وجهها والدين يسر، وقد خبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بهلاك المتنطعين..!!!
فحجاب المرأة الحقيقي في قلبها وليس في وجهها ..
قالوا ارفعي عنك الحجابا أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور اليوم واطرحي النقابا
عهد الحجاب لقد تبا عد يومه عنا وغابا
ثم قالوا .. ولماذا هذا السواد فيما تلبسينه فوق الثياب ..لماذا لا تلبسن تلك (الكابات) أو العباءات المزركشة والمزخرفة؟!
أمن أجل تلك الخرزات والخيوط الفضية تقوم الدنيا ولا تقعد؟!
ثم قالوا .. إنك لا تستطيعين حرية المشي في الطريق والثوب ضيق من الأسفل .. فما الحل إذًا؟
الحل سهل ..اجعلي لثوبك فتحة من الأسفل !!
ثم قالوا .. لماذا هذا السواد أصلًا .. البسي حجابًا ملونًا لكن بلون واحد فقط وإياك والتبرج..
ثم لم يزالوا في وساوسهم حتى قُصّرت الثياب وخُلع الجلباب وطار شعر المرأة مع نسيم الهواء في الربيع ، وفي الصيف، وفي الشتاء ..وهكذا .. خرجت المرأة متبرجة سافرة ..تختلط بالرجال الأحانب باسم التطور والحضارة !!