الصفحة 35 من 54

أما قولك: فأقول له كلام عمر حق ولكنكم لم تفهموه لأن الله يقول ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا) و عمر يؤمن ويطبق هذه الآية ومن تطبيقها العمل بالسنة والأحاديث التي فيها ما آتانا الرسول ونهانا عنه أما الفرقة الضالة اليوم وهي القرآنية فهم لا يطبقون هذه الآية ورفضوا السنة لأنهم رفضوا العمل بهذه الآية الشريفة. وكذلك من سيرة عمر أنه لم يكن يقول للناس يوما لا تقولوا لي قال الرسول إنما قولوا ما في القرآن وحسب. فهو كان حريصا على تطبيق السنة ويجمع أهل بدر ويسألهم عن السنة والحديث ليحكم في أمر ما فالإنسان يحكم على قصده من عمله ولو كان عمر يقصد الإعراض عن السنة لأنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يغير المنكر أينما كان صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يفعل مع عمر لأن ما سمعه من عمر ليس منكر فهل أنتم أفهم لقصد عمر من فهم الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟!

أقول ها أنت مرة أخرى تغالط نفسك وتفضح خليفتك بقوله (( حسبنا كتاب الله ) )، وقولك لأنكر عليه رسول الله ، أقول بل أنكر عليه رسول الله في عدة مواضع ( الحديبية ) ( الصلاة على المنافق ابي بن سلول ) ( وعندما أمره صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ذو الثدية ) ( وسرية أسامة ) ) ، ولكن عمر أبى إلا ترك السنة والالتزام باجتهاد رأيه . فها هو يعارض السنة بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة التراويح وغيرها من البدع ( ولم يلتزم بقول النبي صلى الله عليه وآله فاطمة بضعة مني ورضا فاطمة من رضاي ) ، وقولك فهل أنتم بقصد عمر من فهم رسول الله ، أقول وهل عمر معصوم في الاشتباه ، وهل هو أفهم من القرآن الذي بين أيدينا ويقول لنا ( ما هو بقول شاعر ) ( ان هو إلا وحي يوحى ) .

أما قولك بالاجتهاد: فهذا الحال لا ينطبق على حال إحتضار النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجوده بينهم وتصريحه بالكتابة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت