يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (( مسكين ابن آدم مكتوم الأجل , مكنون العلل , محفوظ العمل , تؤلمه البقة , تنتنه العرقة , تقتله الشرقة ) )
الى الاماراتي راشد
لن أتعب نفسي في الرد على أقوالك فهي أوهى من أن يُرَد عليها و لكن آتيك بالدليل على ( جذب ) عمر لرسول الله صلى الله عليه و آله
أخرج البخاري في كتاب اللباس من صحيحه بسنده الى عبد الله بن عمر قال لما توفي عبدالله بن أُبَي جاء ابنه فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه و صل عليه و استغفر له , فأعطاه قميصه و قال له: اذا فرغت منه فآذنا , فلما فرغ منه آذنه به , فجاء صلى الله عليه و آله ليصلي عليه , فجذبه عمر فقال له: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟ ( عمر أعلم من الرسول ) فقال لك استغفر لهم أو لا تستغفر أن تستغفر لهم سبعين مرة غلن يغفر الله لهم .... الخ
ثم أنت دافعت عنه في هذه الحادثة و على النقيض من ذلك فان عمر اعترف بجريرته , من حديث له: أصبت في الاسلام هفوة ما أصبت مثلها قط , و ذكر ما صنع قي حق الرسول صلى الله عليه و آله ( أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن عمر و هو الحديث رقم 4404 من أحاديث الكنز )
ملاحظة: لقد أسلم من الخزرج قوم ابن أُبَي ألف رجل بسبب صلاة الرسول عليه , و الحمد لله رب العالمين .
الرد على عربي 1
أما قولك ها أنت يا إماراتي تعترف بأن عمر هو الذي قال
فأقول لك و متي أنكرت أنا أن الذي قال (حسبنا كتاب الله) هو عمر أصلا؟؟وإن كنت تقصد بقولك (ما باله أهجر) فلا و ألف لا. عمر لم يقل ذلك وإنما الجدد من الذي دخلوا الإسلام و راحع فتح الباري.
أما قولك بل هو طردهم جميعهم ، وذلك من باين الرواية أنه إكتفى بقول الوصية ولم يكتبها لاختلافهم عنده وقوله أو بعد ماذا ؟