الصفحة 2 من 6

في كتب الشيعة الموثوق بها تروى بعض القضايا عن الأئمة المعصومين، وهي مخجلة ومحرجة، والقلب يشهد أنه لا يمكن أن تصدر أبدًا عن هذه الشخصيات المقدسة. والحقيقة أن نقل مثل هذه الأمور للقارئ هنا مدعاة للأذى والأسى، وإلا أننا نقول للقارئ: إنها ذكرت في كتب الشيعة المعتمدة ونسبت إلى الأئمة، ونحن نجد أنفسنا مضطرين هنا إلى ذكر بعض الأمثلة حتى نطلع القارئ على مثل هذه القضايا لتكتمل الصورة أمامه.

في الجزء الثاني لأصح كتب الشيعة (الجامع الكافي) أي فروع الكافي نروي هذه الفتوى عن الإمام جعفر الصدق: (عن أبي عبد الله عليه السلام: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة حمار) [فروع الكافي 2/2/61] .

بالله عليكم يا أهل التشيع، فكروا أولًا وأخيرًا في شخصية الإمام جعفر الصادق: هل لإنسان شريف أن ينطق مثل هذا الكلام المخجل الذي يجرح الحياء، ويصدره على أساس أنه فتوى شرعية أو مسألة شرعية؟

والحقيقة أن هذا الباب من فورع الكافي يتضمن عدة مسائل متشابهه تجرح الحياء، وهي تنسب إلى الأئمة المعصومين، ونحن على يقين على أنها افتراء، وان هؤلاء الأئمة أبرياء من جميع هذه التصرفات.

المتعة ليست جائزة ومحللة، بل هي أفضل من الصلاة والصوم والحج:

المتعة من قضايا الاثني عشرية المشهورة، إلا أن القليل من الناس يعرفون أن المتعة ليست جائزة فقط لدى أصحاب المذهب المذكور، بل هي عبادة أسمى وأعلى درجة من الصلاة والصوم والحج، وثوابها وأجرها أعظم من ثواب وأجر الصلاة والصوم والحج، ولا شك أن هذا الأمر هو من خصائص المذهب الشيعي فقط، فلا يوجد مذهب في الدنيا يجعل مثل هذا العمل عملًا يثاب الإنسان عليه، ويصل بالإنسان إلى أرقى درجات العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت