الصفحة 4 من 7

قال ابن حزم: ( ومن قول الإمامية كلها قديمًا وحديثًا أن القرآن مبدَّل فيه زيد فيه ما ليس فيه ونقص منه كثير ، حاشا علي بن الحسين( المرتضى علم الهدى ) وكان إماميًا يتظاهر بالاعتزال ، ومع ذلك فإنه كان ينكر هذا القول ويكفِّر من قاله وكذلك صاحباه ، أبو يعلى الطوسي وأبو القاسم الرازي ) .

ونقل هذا القول عن ابن حزم الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 17 / 590 ) وابن حجر في لسان الميزان ( 15 / 17 ) في ترجمة الشريف المرتضى .

ونقله من علماء الرافضة:

-الأميني في ( الغدير ) ( 3 / 101 ) : ولم يعترض عليه في حين أنه اعترض على نسبة القول بالتحريف إلى الإمامية مما يدل على موافقته لما نسبه ابن حزم لهؤلاء .

والأميني هذا قال عنه محمد جواد مغنية في كتابه ( الشيعة في الميزان ) ص 18:

( من علماء الشيعة في هذا العصر ومحل ثقة الجميع واحترامهم ) .

-ومحمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 88 ، وصنع صنيع الأميني في عدم الاعتراض وزاد عليه أنه ترجم لـ ( أبي القاسم الرازي ) و ( أبي يعلى الطوسي) مما يدل على إقراره لكلام ابن حزم فيما نسبه لهؤلاء .

فهل يقتدي رافضة اليوم بأسلافهم هؤلاء ويكفرون من قال بـ ( تحريف القرآن ) ويريحون الأمة الإسلامية من شرهم وضلالهم ؟؟

لا أعتقد أنهم يجرؤن فهم أجبن من ذلك !!

2 / الردة أو ( مرتد ) : قال به:

· شرف الدين ؟! العاملي ( ت 1381 هـ ) : هو المعبد لغير الله عبدالحسين بن السيد يوسف بن السيد جواد الملقب بشرف الدين الموسوي العاملي قالوا فيه: ( من كبار علماء المسلمين وعباقرة الشيعة في هذا العصر الحاضر ) . نقباء البشر لآغا بزرك الطهراني (3 / 1018 ) نقلًا من الشيعة وتحريف القرآن لمحمد السيف ص 131 . وهو صاحب كتاب المراجعات الملفق المزور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت