الله سبحانه وتعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، ومما يجري على ألسنة كثير من الناس الحلف بغير الله، والحلف نوع من التعظيم لا يليق إلا بالله . عن ابن عمر مرفوعًا:"من حلف بغير الله فقد أشرك" [ رواه أحمد وهو في صحيح الجامع 6204] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من حلف بالأمانة فليس منا" [ رواه أبو داود، وهو في السلسلة الصحيحة رقم 94] : فلا يجوز الحلف بالكعبة ولا بالأمانة ولا بالشرف ولا بالعون ولا ببركة فلان ولا بحياة فلان ولا بجاه النبي ولا بجاه الولي ولا بالآباء والأمهات ولا برأس الأولاد؛ كل ذلك حرام، ومن وقع في شيء من هذا فكفارته أن يقول: لا إله إلا الله، كما جاء في الحديث الصحيح:"من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله" [ رواه البخاري ] .
وعلى منوال هذا الباب أيضًا عدد من الألفاظ الشركية والمحرمة التي يتفوَّه بها بعض المسلمين: ومن أمثلتها: أعوذ بالله وبك - أنا متوكل على الله وعليك - هذا من الله ومنك - ما لي إلا الله وأنت - الله لي في السموات وأنت لي في الأرض - لولا الله وفلان . والصواب الإتيان بـ"ثم"في ذلك فيقول: أنا بالله ثم بك، وكذلك في سائر الألفاظ). وكذلك: أنا بريء من الإسلام - يا خيبة الدهر، (وكل عبارة فيها سب الدهر مثل: هذا زمان سوء، وهذه ساعة نحس، والزمن غدار، ونحو ذلك، وذلك لأن سبَّ الدهر يرجع على الله الذي خلق الدهر) .
الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس:
ومن ذلك اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات، فإن اعتقد أن ما فيها من أثر النجوم والأفلاك فهو مشرك، وإن قرأها للتسلية فهو عاصٍ آثم؛ لأنه لا يجوز التسلي بقراءة الشرك، بالإضافة لما قد يلقي الشيطان في نفسه من الاعتقاد بها فتكون وسيلة للشرك .
ومن الشرك أو الكفر ترك الصلاة: