مسألة شيعة القطيف أو شيعة الأحساء أو شيعة العراق أو غير ذلك لا تختلف عقائد هؤلاء باختلاف أماكن سكناهم وإنما تختلف عقائدهم باختلاف الفرقة التي ينتمون إليها وكما تعلمون أن الإثني عشرية في وقتنا الحالي ينقسمون إلى ثلاث فرق أصولية وإخبارية وشيخية ، لهذا تجد بينهم فروق فقط لهذا السبب وليس السبب محل السكن.
س34 / ما حقيقة القول بتحريف القرآن ؟
أما مسألة تحريف القرآن فالذي أعرفه أن أغلب الشيعة وخاصة العوام لا يعتقدون بهذا المعتقد بل لم يسمعوا به من قبل ، ويرون أن هذه المسألة من التهم التي يلصقها أهل السنة بمذهبهم ولا وجود لها كما يظنون ، والحقيقة أن مسألة تحريف القرآن واقع موجود في كتب الشيعة المعتبرة وقال بها بعض علماء الشيعة المعتبرين ، وسبب قولهم بالتحريف أنهم صدموا بسؤال منطقي يتردد كثيرًا ويحارون في الإجابة عليه ، هذا السؤال هو [ إذا كانت إمامة علي أصل من الأصول وهي جعل سماوي وأمر نبوي ولم ينادى بمثلها ] فأين إمامة علي في القرآن الذي وصفه الله بقوله ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) وبقوله ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) ذكرت الأصول جميعًا في القرآن ، فأين النص على إمامة علي في القرآن ؟
لهذا حار علماء الشيعة ومن الإجابات التي لجئوا إليها للخروج من هذا المأزق أن الإمامة كانت موجودة وغيرها الظالمون ! راجع كتاب الكافي لترى رواية السبع عشر الف آية ، وراجع كتاب فصل الخطاب ، فقط كمثال.
كما يمكنك الاستماع لأقوال من صرح بهذا في بعض الأشرطة . والغالب أن علماءهم المعاصرون يستميتون في دفن مسألة التحريف في بطون الكتب ، وإن خرجت هنا أو هناك استماتوا في تبريرها وتأويلها والتفلت من لوازمها.
س35/ هل هناك انقسامات بين شيعة القطيف كالإخبارية والأصولية ؟