مرتضى معاش ...mortada@annabaa.org
الحرية في القرآن
المعنى اللغوي
الأصل الأولي
ثبوت الولاية
السيرة والسنة
الشورى في القرآن
الولاية العامة
الحرية أصل
السلطنة على الأموال
العقل بين الحرية
حرية التقليد
حرية الاختيار
حرية الانتخاب
النتائج العملية
المصلحة والمفسدة
حقوق المسلمين
الهوامش
حرية النقد
حرية التغيير والعزل
أهل الحل والعقد
في نهاية العقد التسعيني وبداية الالفية الثالثة برز الفكر الاسلامي المعاصر كأحد المعطيات الاساسية في ساحة الحوار العالمي، بحيث طرحت الكثير من التساؤلات والاشكاليات في قدرة هذا الفكر على التجاوب مع الانطلاقة العالمية الحديثة، وخصوصا بعد التجارب غير الجيدة التي مر بها العالم الاسلامي من خلال تمرير مفاهيم وسلوكيات الاستبداد والارهاب والعنف التي خلقت انطباعا ضبابيا في افكار الرأي العالم العالمي ساعدت عليه سوء نية بعض وسائل الاعلام.
ومن هذه المفاهيم والافكار مبحث ولاية الفقيه الذي برز كأطروحة بنيوية ترتكز عليها الشيعة الامامية في عصر الغيبة، بحيث اصبحت الاطار الشرعي لممارسة الاسلام السياسي الحديث وإضفاء الصبغة الشرعية على اداء الادوار الحيوية الفاعلة ورفع لواء الاسلام. هذه النظرية في ظل افرازاتها الميدانية والتطبيقية خلقت تموجات كبيرة ونقاشات واسعة حول ابعادها واشكاليتها. احد اهم هذه الاشكاليات ان نظرية ولاية الفقيه هي مسعى لمؤسسات رجال الدين من اجل احتكار السلطة وحكم الامة من جانب واحد بلا وجود واسطة اعتمادا على التفويض الالهي الذي يدعونه بحيث يؤدي ذلك عمليا الى سلب حريات الامة والجمهور في ممارسة السياسة والتدخل في انتخاب السلطة او انتقاد الحاكم اوتغييره. وحسب هذا الادعاء فان حكومة ولاية الفقيه تتم من طرف واحد ليس للاخر أي تأثير او دور او تلازم في هذا الامر، وهذا يعني ان هناك تناقضًا واضحًا بين الحرية وولاية الفقيه.