الصفحة 35 من 39

الوقفة العشرون: بيتنا حباه الله بالمحبة والمودة وزينه. بأطفال كالورود والرياحين.. نستعذب كلماتهم ونفرح بخطواتهم! ولكن ينقصنا في هذا البيت الابتسامة.. لا تعجبي يا زوجتي تنقصنا الابتسامة! نعم أنا زوجك أحتاج إلى ابتسامتك الجميلة! وإني أحمد الله عز وجل أن ليس بيننا مشاكل ولا صراخ ولكن نحن بحاجة إلى الابتسامة التي نؤجر عليها.. فهي تحيي النفوس وتزيل ضغائن الصدور! ومنذ زمن لم أر حبات اللؤلؤ على ابتسامة تزين محياك.. يا أم عبد الله ابتسمي.. (( وتبسمك في وجه أخيك صدقة.. ) )لا تبخلي ولا تستكثري أن تقومي بعمل سهل يسير فيه خير لي ولك.

الوقفة الواحدة والعشرون: زرت صديقي قبل أيام وذكر لي وهو فرح مستبشر حرص زوجته على حضور المحاضرات والدروس الإسلامية وذكر لي حديثًا مفرحًا.. فقد قاربت زوجته حفظ عشرة أجزاء من القرآن وذلك باستمرارها في"مدارس تحفيظ القران النسائية وهي منتشرة في كل مكان.. يا زوجتي ألا تغارين وأنت تسمعين المؤمنات يتسابقن إلى الخير! ولك خمس سنوات أو تزيد لم تحفظي آية أو حديث! أليس هذا مذمة في حقك ونقصًا في دينك؟! ومن محبتي لأم أولادي أوصيك باختيار صديقة عفيفة نقية تقية، تدلك على الخير، وتأمرك بالمعروف، وتنهاك عن المنكر، وتكون عونًا لك. فإن التحاب في الله من أفضل القربات وأعظم الطاعات. فهبي إلى أن تكون لك صاحبة دين وخلق تعينك في أمر دينك ودنياك."

الوقفة الثانية والعشرون:يا زوجتي.. أصابتني الحيرة واستبد بي الحزن فقد لاحظت منذ شهور أنك تتحاملين علي وتتصيدين زلاتي وهفواتي وتظهيرنها أمام صغارنا..

وأقرب الأمثلة مساء البارحة فقد عاتبتيني بصوت مرتفع لتأخري في إحضار طلب من طلبات المنزل! وهل هذا يليق في حق زوج! وإن كنت سأتحمل هفوتك وزلتك إلا أن هذا لا ينبغي أن يصدر من أم أبنائي وزوجتي الحنون. وإن كنت أشكر لك حسن خلقك سنوات طويلة، إلا أنه يؤلمني أن يبدر منك مثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت