الصفحة 37 من 39

الوقفة السادسة والعشرون:يا زوجتي.. أرى منك إعراضًا وصدودا عن بعض رغباتي النفسية وحاجاتي الفطرية. وأرى منك أعذارا واهية وتلمسًا للهرب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا دعا للرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح ) ).

الوقفة السابعة والعشرون: كان دأب الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين الدعاء لأنفسهم وأبنائهم وذرياتهم.. {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} { رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} وغيرها في القران كثير... فأين نصيب أبنائنا من الدعاء لهم بالهداية والتوفيق..

بل مع الأسف أراك أحيانا ترفعين صوتك بالدعاء عليهم، وقد توافق باب إجابة فتجاب الدعوة ويقع الأمر.. وتندمين على ذلك.

الوقفة الثامنة والعشرون: أراك يا زوجتي ترسلين لسانك واصفا زميلاتك في العمل فهذه طويلة، وأخرى بيضاء، وأخرى قد قصت شعرها حتى بدت جميلة! والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك بقوله: (( لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها ) ). أو لم تسمعي أن الأذن شريكة في العشق والمحبة وإثارة الشهوة!

الوقفة التاسعة العشرون: يا زوجتي أنصتي واقرئي قول الله عز وجل: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ } وهذه الآية أراك تطبقينها ولله الحمد في نفسك . لكن ما بال خادمتك كاشفة الوجه حاسرة الرأس ، هل تظنين أن الآية خاصة بك وحدك! إنها آية عامة فما بالك تفرقين! وأحيانًا أراك تتهاونين في أمر خروجها للشارع أو للسوق! ويوم القيامة أنت موقوفة فإنها أمانة تحت يدك! وانظري على أنها إحدى بناتك أو أخواتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت