فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 7

ولا يخلو حي من الأحياء إلا وفي مساجدها أماكن مهيأة لإقامة مشاريع إفطار الصائمين، فلنبادر إلى إقامتها وتهيئتها، كل بحسب طاقته، فمنا من لا يستطيع إلا الإشراف عليها، ومنا من لا يستطيع إلا الدعم المادي، ومنا من لا يستطيع إلا إقامة برامجها الدعوية ...

إن مشاريع الإفطار على الإطلاق تحتاج إلى دعمها دعما ماديا، من أجل أن ينكسر الحاجز بين المحتسبين وإقامة مثل هذه المشاريع ...

في أحد الأحياء أقيم فيه مشروع إفطار للصائمين في السنوات الماضية، وفي بداية هذا الشهر تكفل أفراد الحي بتكلفة ثمانية عشر يوما، بعضا منهم أخذ يومين، والبعض الآخر أخذ يوما واحدا، يقوم الفرد الواحد بتكلفة ذلك اليوم كاملا إشرافا ودعما ...

وهذه منقبة تتوفر في أغلب الأحياء ولله الحمد ...

فلنري الله من أنفسنا خيرا ...

ولا يغفل القائمين على مشاريع الإفطار، من تفعيل البرامج الدعوية المختصرة، فهناك جنسيات مختلفة، تحتاج إلى من يبصرها بأمور دينها، ويقرب إليها أبواب الخير، ويحتاجون إلى بعض الأنشطة الترفيهية التي تذهب عنهم أرق العمل، وملل الوحدة وفراق الأهل ...

وهناك أسر عديدة، قد آلمهم الفقر، وأغناهم التعفف من طلب الناس، يحتاجون إلى من يمدهم بمشاريع الإفطار إلى بيوتهم ...

ثنايا / التعرف على المحتاجين والفقراء ...

من باب الأجر، ومن باب إشعار المحتاجين بالأخوة والألفة، ينبغي علينا أن نتعرف على بيوت هؤلاء، أو نتعرف على من يعرفها، فنلبي لهم حاجيات رمضان، وندخل على أسرهم الوعي والخير ...

فهناك الأرامل، والأيتام، والفقراء والمساكين، بحاجة إلى المتنعمين الذين أغدق الله عليهم بالمراكب والبيوت والأموال ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت