الصفحة 28 من 272

وقال في نفس المصدر 1/239-240: (قال المؤرخ يحيى بن الحسين: (ولهذا الرافضي ديوان يتضمن الشتم للصحابة عليهم الرضوان قد أضل به كثيرًا من إخوانه الرافضة والطغيان والجهال الذي قد ثبت أن أجهل الناس: من سب الصحابة، وزاد هذا الرافضي بما لم يتفوه به رافضي قبله في قوله:(والعن محبهم) لأن الله تعالى يقول: {فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه} .

7-يحيى بن الحسين الهالك سنة (1090) هـ ترجم الإمام الشوكاني في كتابه"البدر الطالع"ليحيى بن الحسين بن المؤيد بن القاسم فوصفه بقوله: (وكان متظاهرًا بالرفض وثلب الأعراض المصونة من أكابر الصحابة، ومشى على طريقته تلامذته أحمد بن ناصر بن عبد الحق المخلافي وأحمد بن محمد الآنسي والحسن بن علي بن جابر الهبل، وكانت وفاته سنة(705) هـ بمدينة ذمار ودفن بها كما في"البدر"2/332 بتصرف.

8-محمد بن علي الحيدان المتوفى سنة (1068) هـ قال القاضي الأكوع في"هجر العلم"1/553-554 في ترجمة الحيدان: (وأنشأ عقيدته وذكر من جملتها تكفير جميع المعتزلة والأشاعرة وتكفير الصحابة الكرام ومن ناصر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وذكر أن النص في علي جلي يكفر مخالفه فيكفر صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - كالخلفاء الثلاثة ومن قال بقولهم وتابعهم واعتقد إمامتهم، وعجائب يقشعر منها الجلد) ا.هـ

9-كلام ابن عامر في الصحابة المتوفى سنة (1088) هـ وقال يحيى بن الحسين - وهو يتحدث عن محمد بن عبد الله بن عامر: (وقال: ومرة قلت له: ما ينبغي سب الصحابة, فأجاب عليَّ بقوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوًا بغير علم} الأنعام، فتجارى على تحريف القرآن كما ترى وجعل الصحابة رضي الله عنهم ممن يدعون من دون الله بمثابة الكفار فاستوحشت منه عقيدتَه هذه ونفرَت نفسي عنه فلم أكالمه بعد ذلك إلا جوابًا) ."هجر العلم"للأكوع 2/1068.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت