فهرس الكتاب
لقد نفقت كتب الرافضة الاثنى عشرية عند رافضة اليمن قديمًا وحديثًا وإن كان تدفقها في عصرنا أكثر مما سبق حتى ظهرت آثارها السيئة علي الشيعة في اليمن، ومما يدل على هذا ما ذكره يحيى بن الحسين بن القاسم في"هجر العلم"2/1091 بقوله: وكان المذكور - أي يحيى بن الحسين بن المؤيد محمد بن القاسم بن محمد - جاروديًا في عقيدته متحاملًا على الصحابة رضي الله عنهم غاليًا في الرفض لهم محترقًا داعية وكان جماعًا لكتب المثالب فيهم مطرحًا لكتب المناقب مبالغًا في إحصاء عثراتهم معرضًا عن فضائلهم آخذًا للمثالب من كتب الرافضة والكذابين مثل كتاب"المناقب والمثالب"لأبي حنيفة محمد بن النعمان الرافضي الإسماعيلي العبيدي قاضي العبيدية الذي كان بمصر أيام العبيدية وهو من الرافضة الباطنية ومن كتب غيره من الرافضة).
(وهاهو إسماعيل بن عز الدين النعمي التهامي رافضي ألف كتابًا نقله من كتب الرافضة وصار يملي ما جمعه في جامع صنعاء، فكان فتنة للناس) ا.هـ"البدر الطالع"2/205 بتصرف.
ونسرد بين يدي القارئ مجموعة من كتب رافضة اليمن التي حشد فيها الطعن في الصحابة وهي كالآتي:
1-إرسال الذؤابة بين جنبي مسألة الصحابة قال الإمام الشوكاني في"البدر الطالع"1/297 في ترجمة صلاح بن حسين الأخفش: (وله رسالة في الصحابة سلك فيها مسلك التنزيه لهم على ما فيها من تطفيف لما يستحقونه، ومع ذلك اعترض عليه السيد العلامة عبد الله بن علي الوزير باعتراض سماه"إرسال الذؤابة بين جنبي مسألة الصحابة"وحاصل ما في هذا الاعتراض: هدم ما بناه السيد صلاح من التنزيه للصحابة عن السلب والثلب ...) .