فهرس الكتاب
وقد صاح العلماء من كثرة كذب الرافضة وأعلنوا بهم وشنعوا عليهم غاية التشنيع قال العلامة المقبلي في"العلم الشامخ" (61) : (وأما الزيدية ونحوهم من سائر أهل الفنون من غير المحدثين الذين هم الحجة في فنهم فحالهم أعجب وترى المتفقهة في عصرنا وبلدنا يقولون: رواه أهل البيت ويجعلون ذلك دليلًا قاطعًا لا ينازع فيه عندهم إلا بغيض بزعمهم وإذا تحققت معنى رواية أهل البيت وجدت غالبه أن رجلًا منهم ذكره في كتابه غير متحمل عهدته لا عن استناد فيه ولا إرسال بشرطه إنما هو ممرض كرُوِي أو بصيغة البلاغ أو بصيغة الإرسال ممن عرف حاله أنه يقبل المرسل مطلقًا ثم كون رجل من أهل البيت ذكر ذلك الحديث في كتابه لا يلزم منه كون رواته جميعا من أهل البيت، ولم يثبت ذلك، ولو ثبت فليس بنافع إذ الجرح والتعديل يتطرق إليهم، ولم يقل بعصمة أفرادهم ولا بعدالة كل فرد منهم أحد من الأمة حتى غلاة الإمامية. ومن كلمات متفقهة زماننا أن الهادي ومذهبه هو المعتمد في اليمن لا يُروى إلا عن آبائه، وهذا كذب محض إلا أنهم لا يعرفون كذبهم لعدم معاودة كتبه ومن عرفها منهم وقال ذلك كان كذبه عمدًا)
وإليك طائفة من رواياتهم للأحاديث المكذوبة على آل بيت النبوة منقولة من"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"للعلامة الشوكاني وسأقتصر على بعض الأحاديث التي ذكرها. أما الأحاديث الضعيفة في الفوائد فلن أنقلها هاهنا:
قال الشوكاني رحمه الله في"الفوائد"ص (342) :
1-حديث (( خلقت أنا وعلي من نور وكنا على يمين العرش قبل أن يخلق آدم بألفي عام ثم خلق الله آدم فانقلبنا في أصلاب الرجال ثم جعلنا في صلب عبد المطلب ثم شق أسماءنا من اسمه فالله محمود وأنا محمد والله الأعلى وعلي علي ) )وهو موضوع وضعه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان وكان رافضيًا وضاعًا.