الصفحة 3 من 6

قال المرتضى ردا على سؤال حول إذا ما أخطأ الإمام في بعض أحكامه أو نسي « هذه المسألة لا تتقدر على مذاهبنا لأننا نذهب إلى أن الإمام يجب أن يكون معصوما من كل زلل وخطأ كعصمة الأنبياء» (مسائل الناصريات ص45 الناشر رابطة الثقافة تحقيق مركز البحوث والدراسات العلمية) .

حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

فإن عليا رضي الله علنه يقول: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

والرافضة يقولون: لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي

ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي"عليه السلام"يقول ردًا على هذه التيارات:"لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي"عليه السلام"بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي «"نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير:"وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديرًا سيئًا أم جيدًا. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

الرابط: http://www.alwelayah.net/khamnee/book/awdah/2.htm

وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت