الصفحة 5 من 6

ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37) . وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال:

« وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة» . قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) . ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» . (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء - قم 1405) .

وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376) .

وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325) .

وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

الرابط: http://www.maahadalmahdi.org/derasamora/firstmostawa/moton/mafahresala.htm#1

وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال - أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت