الصفحة 1 من 47

سلسلة: ما أنا عليه وأصحابي

محمد مال الله

مطارق النور

تُبَدِّدُ أَوْهَامَ الشِّيعَةِ

"مناقشة بين ابن تيمية وابن مطهر"

تقديم: أسعد سيد أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

فاتحة الكتاب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

وبعد...، هذا هو الكتاب الثالث في سلسلتنا"ما أنا عليه وأصحابي"أقدمه لإخواني وأنا جد حزين، فما أغنانا نحن المسلمين عن تضييع أعمارنا في جدل ومراء حول مسائل ما أنزل الله بها من سلطان... بل هي من تخريفات الشياطين التي ندعو الله تعالى أن يجنبنا إياها.

في الغرب يحثون الخطى نحو تقدم علمي يجعلنا بدائيين عالة على المجتمع العالمي...، فوالله إن لم نستفق من غفلتنا ليحصدوننا كما حصدوا الجاموس الوحشي في أمريكا ونصبح في خبر كان، ولعلكم - أيها الأخوة - تشعرون وتنظرون أن البداية قد شمرت عن ساعديها في"الفلبين"و"كوريا"و"أفريقيا"و"فلسطين"و"لبنان"وغيرها..

سألني أستاذ: لم يا"أسعد"تصدر هذه الكتب في هذه الفترة بالذات؟

فقلت: سيدي ... لقد صدر الكتاب الأول"حكم سب الصحابة"قبل قيام الثورة الإيرانية بشهر، ومعنى ذلك أنه كان يعد للطبع قبل صدوره بعدة أشهر.

وصدر الكتاب الثاني"الشيعة والسنة"بعد بدء الثورة بشهرين، وكان ذلك قبل أن يصل الخميني إلى طهران بعدة شهور..

ومعنى ذلك - يا سيدي - أن هذه السلسلة ليست مرتبطة بحدث سياسي فلزم التنويه.

قال: إذًا ما الداعي لإخراج هذه السلسلة ؟ والقضية نحن بغنى عنها.

قلت: الحكاية بدأت هكذا:

في عام 1973م قرأت خبرًا مفاده أنه تكون مجلس أعلى للمذاهب الشيعية، واتخذ"باريس"- العاصمة الفرنسية - مقرًا له، فوقف عند هذا الخبر قليلًا وقلت في نفسي: اتحاد ومجلس واحد للأضداد ... هذه معجزة !!! تمامًا كاشتعال البحار يوم القيامة، الماء يتولد منها النار ... عجبى !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت