الصفحة 129 من 260

3-جعل الشيعة ترك التقية مثل ترك الصلاة تمامًا. قال القمي: «التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة» . وهذا من أغرب الأقوال، فإن التقية رخصة جعلها الله في حالة الضرورة القصوى، بشرط أن لا يشرح بالكفر صدرًا فكيف يعاقب من تركها، بل قال البغوي: «والتقية لا تكون إلا مع خوف القتل وسلامة النية، قال تعالى: (? ? ? ? ? گ) [النحل:106] ، مع أنّ هذا رخصة! فلو صبر حتى قتل فله أجر عظيم.

4-حدد الشيعة لجواز ترك التقية بخروج القائم من آل محمد (المهدي المنتظر.

... قال القمي: «التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج على دين الله تعالى، وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة» .

... والحقيقة أن من تركها لا يخرج إلا عن دين الإمامية فقط وعن خرافاتها.

5-حرفوا معاني الآيات إلى ما يوافق هواهم، وكذبوا على آل البيت.

... قال القمي: «وقد سئل الصادق عليه والسلام عن قول الله - عز وجل -: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } قال: أعلمكم بالتقية» ، أي على هذا التفسير أكرمكم هو أكذبكم على الناس.

6-زعم الشيعة أن المعيار الصحيح لمعرفة الشيعي من غيره هو الاعتقاد بالتقية، وينسبون إلى الأئمة المعصومين- في زعمهم- أنهم هم الذين قالوا هذا الكلام.

... فقد رووا عن الحسين بن علي الإمام الثالث أنه قال: «لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا» . ومعنى هذا أن معرفة خداع الناس، والمبالغة فيه هو الذي يميز الشيعة عن غيرهم.

7-ساوى الشيعة بين ترك التقية وبين الذنوب التي لا يغفرها الله كالشرك.

... رووا عن عليّ بن الحسين الإمام الرابع أنه قال: «يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين، ترك التقية، وترك حقوق الإخوان» . ولكن الله تعالى قد قال: {إن اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت