الصفحة 158 من 260

اختلف العلماء في مقتضى التَّعْزيْر، التَّعْزِير المقصود به التَّعْزِير بالجلد أو بالقتل، أما التَّعْزِير بالقول والرَّد عليه وانتقاصه فهذا واجب...

فَهُمْ [يعني الرافضة] كَمَا قَالَ فِيهِمْ الشَّعْبِيُّ -وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهِمْ- لَوْ كَانُوا مِنْ الْبَهَائِمِ لَكَانُوا حُمْرًا وَلَوْ كَانُوا مِنْ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا [1] .

«الأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن ، ولا يبغضهم إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» . رواه البخاري ( 3572 ) ومسلم ( 75 ) .

الباب الرابع

مناظرة بين علماء السنة وعلماء الشيعة، وقصة شيعي اهتدى.

أولا- مناظرة بين علماء السنة وعلماء الشيعة

هذا الحوار دار بين أحد علماء السنة وأحد علماء الشيعة. وقد ورد في هذين الكتابين:

1-الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثناعشرية (للشيخ/ محب الدين الخطيب) .

2-وقد أورد هذا الحوار علامة العراق/ السيد عبدالله بن الحسين السويدي العباسي (مولود1104هـ: والمتوفي 1174هـ) في مذكراته عن مؤتمر النجف الذي إنتهى بخضوع مجتهدي الشيعة لإمامة أبي بكر وعمر ب.

وقد أُعلن ذلك على منبر الكوفة في خطبة الجمعة يوم 26 / شوال / 1156هـ وقد حضرها نادر شاه (وهو أحد ملوك الشيعة ومعروف عنه البطش والتقتيل) وعلماء السنة والشيعة.

والعالم السُني هو الشيخ/ عبدالله بن الحسين العباسي. والعالم الشيعي هو الملا باشا علي أكبر أحد أكبر علماء الشيعة الذين حضروا المؤتمر.

نبذة مختصرة عن المؤتمر:

أولًا- المكان: تحت المسقَّف الذي وراء ضريح الإمام علي رضي الله عنه.

ثانيًا- الزمان: الأربعاء ، الخميس ، الجمعة ، 24-25-26 من شوال ( 1156 )

(1) "مجموع الفتاوى"، (4/472)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت