الصفحة 54 من 260

ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين. وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون. ومن يتولى عن أمري فإني مرجعة فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين. إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذريته الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون. وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين». ألا لعنة الله على المكذبين.

ومن الملاحظ كثرة الأخطاء القواعدية فيها، وبعد أسلوبها عن أسلوب كتاب الله تعالى.

بيان أساليب الرافضة في التبرؤ من فضيحة القول بالتحريف عندهم

أما من أراد الدفاع ولو بالباطل عن دينه الباطل وعن علماء السوء والضلال والزندقة الذين يأخذ منهم دينه، فليس له عندنا إلى الفضح وتبيين كذبه؛ ولذلك أحب أن أتكلم عن مسألة مهمة، ألا وهي:

ماذا يفعل الرافضة حين يكتب أهل السنة عن فضيحة القول بالتحريف في دين الإمامية؟

إن الرافضة لديها حساسية كبيرة ضد هذا الموضوع، فتجدهم يهيجون وينتفضون إذا طرح هذا الموضوع.

وكيف لا؟ وفيه فضح لدينهم وكشف لأكاذيبهم وبيان واضح لدينهم الكفري الذي ينتمون إليه ويدّعون أنه الإسلام الصحيح!

أقول: إن ردود أفعالهم وأساليبهم حين يتكلم أهل السنة عن مصيبة القول بالتحريف عند الإثني عشرية لا تخرج عن الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت