فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 10

بحار الأنوار-العلامة المجلسي ج44ص139التفت إلي فقال:والله لقد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه واله أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة مامنا إلا مسموم أو مقتول ثم رفعت الطست وبكى صلوات الله عليه واله

الشيعة مختلفون في تعيين أسماء الأئمة فقسم منهم يجعلونها في أولاد الحسين إلى جعفر ثم ينقسمون..ففرقة تجعل الإمامة في موسى بن جعفر وهي الإمامية..وفرقة تنقل الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر وهي الاسماعيلية وفرقة أخرى تجعلها في محمد بن الحنيفية وهلم جرا..ويكفي الباحث عن الحق من الرافضة الرجوع إلى كتاب (فرق الشيعة) للنوبختي ليعلم مدى تخبّطهم في ذلك فادعاء علماء الرافضة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على الأئمة بأسمائهم حجة واهية..والبينة على من أدعى

بحث بعدم وجود رواية بصحة الاسماء

أجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدًا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد والله العالم

صراط النجاة الجزء2صفحه453

فرق كثيرة كل يدعي أن صاحبه هو الإمام وإليكم نماذج:

1ـ الكيسانية: وقالوا بإمامة محمد بن علي بن أبي طالب (ابن الحنفية) بعد أبيه واختلفوا على تحديد الإمام بعد وفاته !!

أـ الهاشمية: وقالوا بإمامة أبي هاشم بن محمد بن الحنفية بعد أبيه ، واختلفوا على الإمام بعده على خمسة فرق !!

ب ـ البيانية

جـ ـ الرزامية

دـ المختارية .

الزيدية: وقالوا بإمامة زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ،وانقسم هؤلاء فرق!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت