فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 7

كل هذه الأعمال الجنونية يمارسونها باسم الدين، وحتى تعذييب الحيوانات التي لا ذنب لها يباشرونه باسم الدين مع أن كثيرًا من شعوب العالم قد تأسست عندها جمعيات خاصة للرفق بالحيوان. وبعض قوانين هذه الشعوب تنص صراحة على الرفق بالحيوان. وتطبق عقوبات خاصة على من يمارس جريمة تعذيب لأي نوع من الحيوانات، ولكنها الحماقة كما قيل كنز لا يفنى.

وللنصب والاحتيال في أيام عاشوراء سوق رائجة، وهذا النصب والاحتيال يمارسه صنف خاص من الدجالين يطلعون على أنفسهم لقب سيد، أي أنه من ذرية علي، والغريب أن أكثر من 50% من طائفة الشيعة يتربعون على عرش السيادة المزيفة، والسر في ذلك كثرة المصادر التي تندهم بهذه السيادة.

فمن ذلك مثلًا كل من يولد في أيام عاشوراء فهو سيد، وكل من حملت به أمه في أيام عاشوراء فهو سيد حتى ولو كان حملًا غير شرعي، وكل من مات من أحدى الحماقات العاشورية فهو سيد وترث ذريته هذا اللقب الكاذب من بعده. وإذا أحب أحدهم أن ينقلب دجالًا ويرصع اسمه بالسيادة المزيفة ليمتص دماء أبناء جلدته باسم الدين، فما عليه إلا أن يغادر بلده، ويختار بلدًا آخر يكون مجهولًا من أبنائه، وهناك لا يحتاج بعد ذلك إلا على التجول في الأسواق والتسول باسم الدين مطالبًا الآخرين بخمس جده، وقد يكون جده مسمارًا في أحد أحياء البغاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت