157.واحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بِالتكْفِيرِ ... وَحَدُّهُ القَتْلُ بِلا نَكِيرِ
158.كَمَا أتَى في السُّنَّةِ المُصَرَّحَةْ ... مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَصَحَّحَهْ
159.عَنْ جُنْدُبٍ وَهَكَذَا في أثَر ... أمرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِي عَنْ عُمَر
160.وَصَحَّ عَنْ حَفْصَةََ عِندَ مَالِكِ ... مَا فِيهِ أقْوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
161.هَذَا وَمِنْ أنْوَاعِهِ وَشُعَبِه ... عِلْمُ النُّجُومِ فَادْرِ هَذَا وَانْتَبِهْ
162.وَحِلُّهُ بِالْوَحْي نَصًّا يُشْرَعُ ... أمَّا بِسحْرٍ مِثْله فَيُمْنَعُ
163.وَمَنْ يُصَدِّقْ كَاهنًا فَقَدْ كَفَرْ ... بِمَا أتَى بِهِ الرَّسُولُ المُعْتَبَرْ
فصل
يجمع معنى حديث جبريل المشهور في تعليمنا الدين
وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب:
الإسلام والإيمان والإحسان، وبيان أركان كل منها
164.إعْلَمْ بِأَنَّ الدينَ قوْلٌ وعَمَلْ ... فَاحْفَظْهُ وَافْهَمْ مَا عَلَيْهِ ذَا اشْتَمَلْ
165.كَفَاكَ مَا قَدْ قَالَهُ الرَّسُولُ ... إذْ جَاءَهُ يَسْأَلُهُ جِبْرِيلُ
166.عَلَى مَرَاتِبٍ ثَلاَثٍ فَصَّلَهْ ... جَاءَتْ عَلَى جَمِيعِه مُشتَمِلَهْ
167.الإسْلاَمُ والإيمَانُ والإحْسَانِ ... ولْكُلُّ مَبْنِيٌّ عَلَى أرْكَانِ
168.فَقَدْ أتَى:الإسْلاَمُ مَبْنِيٌّ ... عَلَى خَمْسٍ، فَحَقِّقْ وَادْرِ مَا قَدْ نُقِلا
169.أوَّلُهَا الرُّكْنُ الأسَاسُ الأعْظَمُ ... وَهُوَ الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ الأقوَمُ
170.رُكن الشَّهَادَتَيْنِ فَاثْبُتْ وَاعْتَصِمْ ... بالْعُرْوة الْوُثْقَى الَّتي لا تَنْفَصِمْ
171.وثَانِيًا إقَامَةُ الصَّلاَةِ ... وَثَالِثًا تَأْدِيَةُ الزَّكَاةِ
172.وَالرَّابِعُ الصِّيَامُ فَاسْمَعْ وَاتَّبعْ ... وَالْخَامِسُ الحَجُّ عَلَى مَنْ يَسْتَطعْ
173.فَتِلْكَ خَمْسَةٌ. وللإيمَانِ ... سِتَّةُ أرْكَانٍ بِلاَ نُكْرَانِ
174.إيمَانُنَا بِالله ذِي الْجَلاَل ... وَمَا لَهُ مِنْ صِفَةِ الْكَمَال