الصفحة 13 من 16

216.وَبَعْدَهُ يَشْفَعُ كُلُّ مُرْسَل ... وَكُلُّ عَبْد ذِي صَلاحٍ وَوَلي

217.وَيُخْرِجُ الله مِنَ النِّيْرَانِ ... جَمِيعَ مَنْ مَاتَ عَلَى الإيمَانِ

218.في نَهْرِ الْحَيَاةِ يُطْرَحُونَا ... فَحْمًَا فَيَحْيَوْنَ وَيَنْبِتُونَا

219.كَأنَّمَا يَنْبُتُ في هَيْئَاتِهِ ... حَبُّ حَمِيلِ السِّيْلِ في حَافَاتِهِ

220.والسَّادِسُ الإيمَانُ بِالأقْدَارِ ... فَأيْقِنَنْ بِهَا ولا تُمَارِ

221.فَكُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرْ ... والكُلُّ في أُمِّ الكِتَابِ مُسْتَطَرْ

222.لا نَوْءَ لا عَدْوَى ولا طِيَرَ وَلا ... عَمَّا قَضَى الله تَعَالى حِوَلاَ

223.لاَ غَوْلَ لاَ هَامَةَ لاَ ولاصَفَرْ ... كَمَا بذَا أخْبَرَ سَيِّدُ الْبَشَرْ

224.وثَالِثٌ مَرْتَبَةُ الإحْسَانِ ... وَتِلكَ أعْلاَهَا لَدَى الرَّحْمَنِ

225.وَهُوَ رُسُوخُ الْقَلْبِ في الْعِرْفَانِ ... حَتَّى يَكُونَ الْغَيْبُ كَالْعَيْنَان

فصل

في كون الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

وأن فاسق أهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك إلا إذا استحله وأنه تحت المشيئة، وأن التوبة مقبولة ما لم يغرغر.

226.إيْمَاننَا يَزِيدُ بِالطَّاعَاتِ ... وَنَقْصُهُ يَكُونُ بَالزلاَّتِ

227.وَأهْلُهُ فيهِ عَلَى تَفَاضُلِ ... هَلْ أنْتَ كَالأمْلاكِ أوْ كَالرُّسُل

228.وَالْفَاسِقُ الْمَلِّيُّ ذُو الْعِصْيَانِ ... لَمْ يُنْفَ عَنهُ مُطلَقُ الإيمَانِ

229.لَكنْ بقَدْر الْفِسْقِ والْمعَاصِي ... إيْمَانهُ مَا زالَ في انْتِقَاصِ

230.ولاَ نَقُولُ إنَّهُ في النَّارِ ... مُخَلَّدٌ، بَلْ أمْرُهُ للْبَارِي

231.تَحْتَ مَشِيئَةِ الإلهِ النَّافِذَهْ ... إنْ شَا عَفَا عَنْهُ وإنْ شَا آخَذَهْ

232.بِقَدْرِ ذَنْبِهِ، إلى الجِنَانِ ... يُخْرَجُ إنْ مَاتَ عَلَى الإيْمَانِ

233.والْعَرْضُ تَيْسِيرُ الْحِسَابِ في النَّبَا ... وَمَنْ يُنَاقَشِ الْحِسَابَ عُذِّبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت