الصفحة 2 من 16

2.والْحَمْدُ لله كَمَا هَدَانَا ... إلى سَبِيلِ الْحَقِّ واجْتَبَانا

3.أحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وأشْكُرُهْ ... ومِن مَسَاوِي عَمَلي أسْتَغفِرُهْ

4.وأسْتَعِِينُهُ عَلى نيْلِ الرِّضَا ... وأسْتَمِدُّ لُطفَهُ في مَا قَضَى

5.وبعدُ: إِني بِالْيقِينِ أشْهَد ... شَهادَةَ الإخلاصِ أنْ لا يُعْبَدْ

6.بالْحَقِّ مأْلُوهٌ سِوَى الرَّحْمن ... مَنْ جَلَّ عَن عَيْبٍ وعَنْ نُقْصَانِ

7.وأن خيْرَ خَلْقِهِ محمَّدا ... مَنْ جاءنَا بالْبَيِّنَات والْهُدَى

8.رسوله إلى جَمِيعِ الْخَلْق ... بالنُّورِ والْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ

9.صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَمجَّدا ... واْلآلُ وَالْصَّحْبُ دَوَامًا سَرْمَدَا

10.وَبَعْدُ: هَذَا النَّظمُ في الأُصولِ ... لِمَنْ أرَادَ مَنْهجَ الرَّسُول

11.سأَلَنِي إيَّاهُ مَنْ لا بُدَّ لِي ... منِ امْتِثَالِ سُؤلْهِ الْمُمْتَثَل

12.فَقُلْتُ مَع عَجْزي ومَع إِشفَاقِي ... مُعْتَمِدًا على الْقَدِيرِ الْبَاقِي

مقدمة

تُعرِّف العبد بما خُلِق له، وبأول ما فرض الله تعالى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت