الرد على عقائد الشيعة في السنة النبوية المطهرة
رد الشيخ على الشيعة في عقائدهم حول السنة المطهرة التي هي الأصل الثاني للتشريع الإسلامي، وبين أنهم لا يقرون بها، كما أنهم لم يقروا بالقرآن الكريم وادعوا تحريفه، يقول رحمه الله تعالى: (... الشيعة لا يقرون بهذا الأصل الثاني مثل عدم إقرارهم بالأصل الأول، وبنفس التقول والحيل، وبنفس المقولات والعلل) . [1]
وقبل أن يرد عليهم رحمه الله قام بعرض عقيدتهم في السنة النبوية وبين أنهم يرون أنها مأخوذة عن الصحابة والصحابة عندهم ارتدوا إلا ثلاثة فلذلك لا يؤخذ برواياتهم ولا يعتبر بها، يقول الشيخ: (فإنهم يقولون إن السنة النبوية كلها بما فيهم سادة بين هاشم وغيرهم من الأنصار والمهاجرين إلا ثلاثة: المقداد، وأبو ذر، وسلمان، وهؤلاء لم يرووا عنهم إلا القليل، بل ,أقل من القليل، وأما البقية فلا يطمأن إليهم ولا إلى مروياتهم لانقلابهم على أعقابهم إلى الكفر -نعوذ بالله من ذلك ونستغفر الله من الكذب المتعمد على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا يعتمد عليهم ولا يوثق بأخبارهم، فإنها ساقطة، مكذوبة، موضوعة، فكل حديث أو خبر نقل عن أحد من هؤلاء أو ورد في سنده أحد ينتهج منهجهم ويتبع خطاهم يسقط من الاعتبار، فهذه قاعدة محكمة متينة في مصطلح الحديث عندهم...) [2] .
ثم ساق الشيخ أقوالهم وعقائدهم في ذلك ومنها:
(1) الرد الكافي ص113.
(2) الرد الكافي ص113.