ان الشيعة وقعوا في مأزق بسبب المتعة التي لا يقرها عقل ناهيك عن دين فبدأ القوم يغيرون بعض اساسيات المتعة فتجد في كتبهم الحديثة محاولات من علمائهم حينما واجهوا سؤال من الفطرة"هل ترضاه لأهلك ... ؟"، فأخذ علماء الشيعة الجدد في نص بعض المجملات للمتعة من باب تزيين الباطل و إلباسه ثياب الحق ... و لكن هيهات ... فذهب بعض علمائهم الى القول بوجود عقد لزواج المتعة و اعتراف الاب بالإبن ان ولد و الصرف على الام ... بل ذهب بعضهم الى ان النتعة او طريق للزواج الصحيح ... وهم بذلك وقعوا في ازمة اكبر فخالفوا كتابات علمائهم ... فهم بذلك لم يتمسكوا بمتعة الجاهلية كأسلافهم ، ولم يردوا المتعة كالسنة ولكن وقفوا في المنتصف لعلهم يجدوا فرجة لهذا المأزق ... ... بل وحاولوا وضعشروط مطابقة للزواج الإسلامي وجاء السؤال الذي هز باطله"ان كان الامر كذلك فما الفرق بين المتعة والزواج الإسلامي ..؟"، وحينها بدأ علماء الشيعة اعادة اوراقهم ... وبعد حين من التفكير قرروا ان الفرق هو المدة فالمتعة لها مدة معينة ... .ولم يعلموا انهم بذلك خالفوا المتعة التي يحتجون بها في زمن الرسول والتي حرمها الرسول و نبذها من عادة الجاهلية ... ... فسبحان الله الذي اخرجهم من ظلام لآخر و من بحر لآخر دون أي شط ..فالكذب لا شاطئ له ...
و لا نعلم الآن من يدافع عن المتعة ... هل يدافع عن المتعة الجاهلية والتي ردها الرسول ، ام المتعة التي زخرفها علمائهم ... ... والله قد افرحت اليهود هذه العقيدة الداعية للزنا و الجنس ... فرغم نشر اليهود للرذيلة الا انهم لم يفكروا بكونها عقيدة من دين ... ...
فظاعة المتعة في المجتمع