بعد فترة قصيرة علم والد (محمد) من ابنه أنه تعرف على شباب بحرينيين ملتزمين، منَّ الله عليهم بنعمة الهداية، وكانوا في السابق من الشيعة، وهم الآن من أهل السنة والجماعة، وعرف منهم أن التسنن في البحرين في ازدياد بفضل الله، وكان تعرفه بهم عن طريق إمام المسجد في الحي الذي يسكنه، وكان أول من تعرف به هو ( علي القضيبي ) الذي حصل منه على الكثير من المعلومات التي ساعدته في رد جميع الشبهات عن طريق الكتب والأشرطة